الرئيسيــــة وظائـــف شاغــرة Teletravail Travail a Domicile Offre d'emploi a Domicile

الأحد، 28 أغسطس، 2011

العمل بالبيت فرصة للتعويض عن العمل الحكومي

العمل بالمنزل: تجربة مثيرة

استطاعت الأعمال التي تتم إدارتها من البيت – في السنوات الأخيرة- اجتذاب الكثير من المهتمين موظفين حكوميين وعاطلين عن العمل وحتى الأطر العليا و رجال الأعمال، والواقع أن التصميم على خوض غمار تجربة من هذا النوع واعتماد إجراءات بسيطة كفيل بإنجاح أي مشروع يتم إطلاقه وإدارته من البيت، ومن بين هذه الاجراءات البسيطة نركز على ضرورة توفر الاستعداد النفسي فالسر يكمن في التصميم القوي على النجاح وفي القدرة على تحويل الأحلام الى حقيقة.

العمل بالبيت : جوانب قانونية

لكل الراغبين في دخول هذه التجربة المؤمنين بامكانية النجاح وتحقيق حلم الكسب من عمل منزلي ، أقول ان هذا النوع من العمل يستلزم من المقبل على ممارسته أولا وقبل كل شيىء معرفة امكانياته المتاحة.

فالى أي مدى يمكن استغلال مقر السكنى لأغراض تجارية؟

عوامل عدة ينبغي أن تأخذ في الحسبان لعل أبرزها : -تحديد طبيعة الأعمال المراد انجازها – نوع السكن المعتمد ومدى مواءمته للنشاط المزمع امتهانه فيه – الصفة القانونية المرتكز عليها لممارسة عمل بالبيت (إذ يمكن ببساطة شديدة نسخ أقراص مدمجة فنية أو علمية أو ... مثلا دون التوفر على الحقوق اللازمة مما يعرض لملاحقات قضائية قد تكون نتائجها كارثية).

ليس فيما سبق ما قد يثنيك عن عزمك أو ما يحبط آمالك فنحن لانود احاطتك بالعراقيل منذ البداية وانما هي مجرد احتياطات يجب التنبيه اليها و دراسة أسوئها وكما يقال : " أسوء الإحتمالات تقود حتما لأفضل النتائج" ونصيحتنا : الأحذ بمشورة ذوي الإختصاص خاصة فيما يتعلق بالجوانب القانونية قبل الشروع في ممارسة أي عمل قد تلحقه شبهات قانونية.

ما من صيغة مثالية أو كاملة يمكن نهجها عند ممارسة أعمال بالبيت فالأعمال التجارية الفردية أو تلك التي يتم ممارستها في إطار شركات أو مقاولات تحتاج الى إجراءات قانونية غالبا ما يتم إختزالها في ضرورة توفر " سجل تجاري" يضفي صبغة قانونية على نوع النشاط الممارس، بطبيعة الحال الأعمال التي تتم ادارتها من المنزل لاتخضع في الغالب الأعم لهذه الإجراءات الروتينية المنهكة مما يعني أنها ستكون حتما أكثر مرونة ما لم تمس بنشاطات تجارية في ملكية فردية أو جماعية لأشخاص آخرين.

وبذلك ينبغي اعتماد حلول وسط تتماشى وطبيعة النشاط وتقيس درجة المخاطر التي قد تنجم عن اختياراتك ، فالمراد هنا السهر على تأمين وضع قانوني سليم يستجيب لطموحاتك و تطلعاتك دون تجاوز الإلتزامات المفروضة عليك من مثل الضرائب و دفاتر التحملات و الضمان اإجتماعي....الخ.
وعادة ما لا يتطلب شغل يتم احترافه من المنزل كل هذه التفاصيل ، فالهيكلة الأكثر ملاءمة لهذا النوع من العمل هو اعتماد استثمارات منخفضة التكلفة والجهد أي اعتماد الحد الأدنى الممكن من رأس المال وتكاليف التأمين إضافة الى الإدارة الفردية للمشروع مما يجعل الإلتزامات القانونية شبه معدومة في غالب الأحيان، و الإدارة الفردية لهذا النوع من العمل تجعل صاحبها سيد قراراته فالمشروع برمته يظل خاضعا لإرادته ويعد مجالا لتنفيذ تصوراته، و بالمقابل فإنه المسؤول الوحيد عن كل تعثراته و الخسائر التي يمكن أن تلحق به .

ليس فيما سبق ما قد يثنيك عن عزمك أو ما يحبط آمالك فنحن لانود احاطتك بالعراقيل منذ البداية وانما هي مجرد احتياطات يجب التنبيه اليها و دراسة أسوئها وكما يقال : " أسوء الإحتمالات تقود حتما لأفضل النتائج" ونصيحتنا : الأحذ بمشورة ذوي الإختصاص خاصة فيما يتعلق بالجوانب القانونية قبل الشروع في ممارسة أي عمل قد تلحقه شبهات قانونية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق