الرئيسيــــة وظائـــف شاغــرة Teletravail Travail a Domicile Offre d'emploi a Domicile

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

العمل بالبيت : تدابير يومية محكمة

العمل بالمنزل يتيح حرية أكبر واستقلالية أوسع لاشك والحرية لاتعني العبث بل ان هذا النوع من العمل يتطلب من ممارسيه الدقة وبعد النظر و الكثير من التركيز. فتنظيم العمل ووضع أجندة محددة أمر مطلوب وهنا يلتقي مع غيره من الأعمال الكلاسيكية الأخرى الحكومية والمأجورة. وادارة عمل ما من البيت لايسقط الالتزامات المألوفة من نفقات التسيير وفواتير الخدمات والعمليات المصرفية، كما أنه يسيلزم الحكامة الجيدة في التسيير والإدارة، انها تقريبا نفس البنية المعتمدة في الأعمال الأخرى مع توسيع هامش الحرية والربح. ومهما يكن رقم المعملات المعتمد و الوسائل و التقنيات المتوفرة فإنشاء مقاولة يتم تسسيرها من قبل شخص واحد وباعتماد سكناه مقرا للعمل يقتضي الأخذ بآراء مستشارين متخصصين في المجال، من جهة كما يستلزم رسم الحدود وتوضيح الفواصل بين العمل والبيت فلا يجوز بأي حال من الأحوال الخلط بينهما لمجرد أن العمل ينطلق من المنزل ومن ذلك ضرورة التمييز بين النفقات الإستهلاكية الموجهة للبيت والاستثمارات الموجهة للعمل وهذا التمييزيجب أن يشمل كافة التفاصيل مهما بدت بسيطة كتخصيص خط للهاتف و حساب بنكي مستقل خاص بالعمل ، فمن شأن هذا التمييز أن يسمح بتحسين الإنتاجية و اتخاذ قرارات حكيمة. العمل بالبيت يحتاج أيضا جملة من ادوات الإداراة ، هي في عمومها بسيطة لاتتطلب معارف متميزة أو شهادات عليا في الإدارة و التدبير إذ يمكن اكتساب هذه الآليات بالممارسة، و قائمة الآليات و الأدوات تتضمن :
- مذكرة حافظة لعناوين و هواتف الموزعين في حال الإشتغال على سلعة عينية.
- لائحة تضم مختلف الشركاء من أبناك وجمعيات مهنية ومؤسسات حكومية ومنافسين، وباحثين يقاسمونك نفس مجال أعمالك.
- ملفات خاصة تجمع البيانات القانونية والمالية وغيرها .....
إذن فتسيير أعمال من المنزل مهما كانت طبيعتها يفترض حدا أدنى من التنظيم ويتطلب رؤية ثاقبة تنأى بالعائلة و العمل عن كافة أشكال المعاناة المحتملة ، والفصل بين العمل والحياة الخاصة يعد من أكبر التحديات المطروحة ،هذا الفصل يبدأ بإيجاد حواجز طبيعية يتم اعتمادهاللتفريق بين المكتب (مؤسسة العمل) و المنزل (مؤسسة العيش) و المقصود بالحواجز الطبيعية ترسيم حدود مساحة الفضاء المهني وعزلها عن مساحة فضاء العيش ، ما يجعلنا أمام وضعية مشكل في حال ضيق مساحة المنزل وهنا نتساءل : ألا يزعجك قضاء أمسياتك الخاصة وعدة العمل أمام ناظريك؟ أيمكنك تقاسم غرفة النوم مع مكتبك بما يحويه من ملفات وآلات؟ هل بإمكانك مقاومة نظرات الإستغراب و الإستفهام التي تلوح في أعين الزائرين أصدقاء و زبناء؟...
إن الأهم من كل ذلك هو شعورك بالرضى و إحساسك بالراحة ووحدك أنت كفيل بمنح نفسك هذا الإحساس.
إقرأ المزيـــد ...

الأحد، 28 أغسطس، 2011

العمل بالبيت فرصة للتعويض عن العمل الحكومي

العمل بالمنزل: تجربة مثيرة

استطاعت الأعمال التي تتم إدارتها من البيت – في السنوات الأخيرة- اجتذاب الكثير من المهتمين موظفين حكوميين وعاطلين عن العمل وحتى الأطر العليا و رجال الأعمال، والواقع أن التصميم على خوض غمار تجربة من هذا النوع واعتماد إجراءات بسيطة كفيل بإنجاح أي مشروع يتم إطلاقه وإدارته من البيت، ومن بين هذه الاجراءات البسيطة نركز على ضرورة توفر الاستعداد النفسي فالسر يكمن في التصميم القوي على النجاح وفي القدرة على تحويل الأحلام الى حقيقة.

العمل بالبيت : جوانب قانونية

لكل الراغبين في دخول هذه التجربة المؤمنين بامكانية النجاح وتحقيق حلم الكسب من عمل منزلي ، أقول ان هذا النوع من العمل يستلزم من المقبل على ممارسته أولا وقبل كل شيىء معرفة امكانياته المتاحة.

فالى أي مدى يمكن استغلال مقر السكنى لأغراض تجارية؟

عوامل عدة ينبغي أن تأخذ في الحسبان لعل أبرزها : -تحديد طبيعة الأعمال المراد انجازها – نوع السكن المعتمد ومدى مواءمته للنشاط المزمع امتهانه فيه – الصفة القانونية المرتكز عليها لممارسة عمل بالبيت (إذ يمكن ببساطة شديدة نسخ أقراص مدمجة فنية أو علمية أو ... مثلا دون التوفر على الحقوق اللازمة مما يعرض لملاحقات قضائية قد تكون نتائجها كارثية).

ليس فيما سبق ما قد يثنيك عن عزمك أو ما يحبط آمالك فنحن لانود احاطتك بالعراقيل منذ البداية وانما هي مجرد احتياطات يجب التنبيه اليها و دراسة أسوئها وكما يقال : " أسوء الإحتمالات تقود حتما لأفضل النتائج" ونصيحتنا : الأحذ بمشورة ذوي الإختصاص خاصة فيما يتعلق بالجوانب القانونية قبل الشروع في ممارسة أي عمل قد تلحقه شبهات قانونية.

ما من صيغة مثالية أو كاملة يمكن نهجها عند ممارسة أعمال بالبيت فالأعمال التجارية الفردية أو تلك التي يتم ممارستها في إطار شركات أو مقاولات تحتاج الى إجراءات قانونية غالبا ما يتم إختزالها في ضرورة توفر " سجل تجاري" يضفي صبغة قانونية على نوع النشاط الممارس، بطبيعة الحال الأعمال التي تتم ادارتها من المنزل لاتخضع في الغالب الأعم لهذه الإجراءات الروتينية المنهكة مما يعني أنها ستكون حتما أكثر مرونة ما لم تمس بنشاطات تجارية في ملكية فردية أو جماعية لأشخاص آخرين.

وبذلك ينبغي اعتماد حلول وسط تتماشى وطبيعة النشاط وتقيس درجة المخاطر التي قد تنجم عن اختياراتك ، فالمراد هنا السهر على تأمين وضع قانوني سليم يستجيب لطموحاتك و تطلعاتك دون تجاوز الإلتزامات المفروضة عليك من مثل الضرائب و دفاتر التحملات و الضمان اإجتماعي....الخ.
وعادة ما لا يتطلب شغل يتم احترافه من المنزل كل هذه التفاصيل ، فالهيكلة الأكثر ملاءمة لهذا النوع من العمل هو اعتماد استثمارات منخفضة التكلفة والجهد أي اعتماد الحد الأدنى الممكن من رأس المال وتكاليف التأمين إضافة الى الإدارة الفردية للمشروع مما يجعل الإلتزامات القانونية شبه معدومة في غالب الأحيان، و الإدارة الفردية لهذا النوع من العمل تجعل صاحبها سيد قراراته فالمشروع برمته يظل خاضعا لإرادته ويعد مجالا لتنفيذ تصوراته، و بالمقابل فإنه المسؤول الوحيد عن كل تعثراته و الخسائر التي يمكن أن تلحق به .

ليس فيما سبق ما قد يثنيك عن عزمك أو ما يحبط آمالك فنحن لانود احاطتك بالعراقيل منذ البداية وانما هي مجرد احتياطات يجب التنبيه اليها و دراسة أسوئها وكما يقال : " أسوء الإحتمالات تقود حتما لأفضل النتائج" ونصيحتنا : الأحذ بمشورة ذوي الإختصاص خاصة فيما يتعلق بالجوانب القانونية قبل الشروع في ممارسة أي عمل قد تلحقه شبهات قانونية.

إقرأ المزيـــد ...

السبت، 27 أغسطس، 2011

كيف يمكن لمدونة أو موقع اليكتروني أن يكون مصدر دخل؟

لن أبالغ اذا مااقررت بوجود ملايين السبل التي يمكنها جعل موقع اليكتروني يصير مصدر دخل ، وان كان ما نتغيأه هو "الحصول على الربح بأقل مجهود ممكن" أي استثمار الحد الأدنى من الامكانيات المادية و التقنية و البشرية – وربما بدون استثمارات مادية على الاطلاق- للحصول على دخل مريح ، ولعل ولوج عالم الاعلانات الاليكترونية من الطرق الأكثر شعبية التي تتيح للمدونين مدخولا اضافيا بل يمكن أن تمنحهم فرصة للثراء وكسب حياتهم، و يعد البرنامج العالمي Google Adsense الخدمة التي أطلقها محرك البحث الشهير Google في العام 2003 والذي يحتكر حوالي %80 من سوق الأنترنيت العامية راعيا للاعلانات التجارية على الويب ورائدا في هذا المجال الى جانب نظيره Google Adwords طبعا.
ويكفي الانخراط في البرنامج الأول للاستفاذة من الاعلانات الممولة من طرف مستثمرين آخرين انخرطوا في خدمة يقدمها البرنامج الثاني، فبمجرد نقر أحد الزوار على رابط من الروابط الاشهارية الظاهرة على صفحتك تكون قد كسبت نسبة من العائدات.
ومن الطرائق المعتمدة أيضا ليتجعل من موقعك الاليكتروني مصدر دخل: تخصيص مساحات معينة منه للمعلنين وهي خطوة تستلزم منك اتصالا مباشرا بأشخاص أو شركات معنيين بالخدمة المقدمة على موقعك وغالبا ما تُحَدد قيمة الاعلان بموقعه ومساحته وبعدد مشاهدة الصفحة المتضمنة له, وسنتطرق بالتفصيل الدقيق والممل في القادم من مقالاتنا لشرح مختلف التقنيات والطرائق التي يمكن اعتمادها لتحويل موقع اليكتروني الى آلة لطباعة المال,
الآن وقد كونت فكرة عن امكانية الحصول على دخل اضافي بطريقة سلسة معتمدا خدمات الأنترنيت أسألك : أو مازلت تحسب أن الكم الهائل من المواقع والمدونات الاليكترونية السابحة على الويب إنما أنشأها أصحابها عبثا؟؟؟ طبعا لا فنسبة كبيرة منها إنما هي منابع لكسب مال قد لاينضب أبدا.
إقرأ المزيـــد ...

الخميس، 25 أغسطس، 2011

أعمال تكميلية بالبيت

كيف يمكن أن تحصل على المال من خلال عمل إضافي؟
غالبا مايلجأ الأجير الى البحث عن أعمال تكميلية يستطيع من خلالها سد العجز الحاصل في ميزانيته، وباطلالة صغيرة على عالم الأنترنيت نجد أن نسبة من هؤلاء الباحثين ترتاد الشبكة العنكبوتية في محاولة منها لأن تحظى بفرصة للعمل ، لكن مايجهله الكثيرون منهم هو طبيعة العمل الذي سيحضون به بارتيادهم لهذه الشبكة.
اننا عندما نتعاقد مع مشغلينا كأجراء نكون –في غالب الأحيان- على اطلاع بين وعلم مسبق بقيمة الأجر الذي سوف نجنيه في نهاية الشهر أوفي نهاية العقدة، فنكون حتما ملزمين بالتفكير في دخل اضافي يراعي ظروفا ومعطيات معينة ونحن لانملك من الوقت والجهد الامافضٌل عن نشاطنا الأساسي ، ومنه فان ممارسة نشاط مرن يتماشى وعملنا الرسمي يعد بحق تحديا كبيرا.
انشاء مدونة أو موقع إليكتروني:

ومن بين الأعمال الممكن انجازها بشكل سلس لايتقاطع وأنشطتنا الاعتيادية الولوج الى شبكة الأنرنيت بقصد انشاء مدونة كعمل تكملي مدر للربح، اذ المواقع الاليكترونية على اختلاف أشكالها وتسمياتها و طرق انشائها تعد أدوات للربح وكسب المال شرط تضمينها محتوى جيد ومفيد يلقى اعجاب وثقة الزائرين ويجعل منهم فئة من الأوفياء المداومين على تتبع جديده بل قد يتخذونه مرشدا يقتنصون فيه ضالتهم ويجدون فيه من الأفكار ما من شأنه أن يؤثر ايجابا على حياتهم ، فالإستفاذة تقتضي الافادة ومن ابتغى الربح باعتماد موقع اليكتروني يتحتم عليه جذب أكبر عدد من الزوار وذلك لن يتأتى الا من خلال عرض خدمة متميزة.
إقرأ المزيـــد ...

الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

رسالة تسويقية : كيفية تحرير رسالة تسوق لمنتوج ما

هل تبحث عن عمل مربح تديره انطلاقا من المنزل؟
فكرة عظيمة .. والعروض وفيرة وعديدة... و سوف نتحدث اليوم عن نشاط نادر الممارسة و مدر للربح انه : تحرير رسالة تسويقية une lettre qui vende ببساطة أشد سوف نتحدث في آليات كتابة رسالة اشهارية تستثمرها لبيع منتوج أو التعريف بخدمة تقدمها أو سلعة معروضة للبيع.
اكتساب تقنيات التواصل مع المستهلك عن طريق توجيه رسالة أو بطاقة تعريفية تسوق من خلالها منتوجا ما بطريقة تقنع بها الزبون على الاقتناء و يتم بها تسريع وتيرة انتشار المنتوج معناه التمكن من ادارة تجارة دون اعتماد استثمارات ودون حيازة سلعة ومن غير الالتزام بمقر اجتماعي.
نعم انه فرع من فروع علم التسويق له ضوابطه وقواعده ويكفي تتبع تعليمات ذو الاختصاص المعروفون باسم "محرري الرسائل التجارية او التسويقية" لتكتسب آلياته ، وتقوم هذه التقنية على مبدأ تحرير نص تحفيزي يُعرض فيه لخدمة ما أو سلعة ما ثم يتم ارساها بالبريد الاليكتروني ، حيث يتم جمع العنوان الاليكترونية بطريقة آلية ويتم الارسال أيضا بطريقة آلية عن طريق برنامج يعرف باسم "المجيب الالي" autorepondeur فيمكن باعتماد هذه التقنية ارسال ملايين الإمايلات يوميا لكل المشتركين في مختلف أرجاء العالم،انها طريقة تجعل عروض الشراء تنهمر كمطر متساقط من السماء .

الايجابي في الأمر هو أنه بامكان أي شخص ممارسة هذا النشاط مهما كانت جنسيته وأينما كانت اقامته فلا تفوت الفرصة واعقد هذه الصفقة ان كنت حقا ترغب في ادارة عمل من البيت.
الخطابات ورسائل البيع والرسائل الاليكترونية يمكن استخدامها أيضا للترويج لمنتوجات الآخرين واحتراف هذا العمل يدر على الخبراء من ذوي الاختصاص أموالا طائلة، وغالبا ما يتجاوز سعر الرسالة والخطاب الواحد 2000 يورو ... نعم 2000 يورو انه عمل مثالي حقا !!!
أحد أبرز الأعلام الذين أكتسبوا صيتا في هذا المجال على الصعيد الفرنكوفوني.Christian Godefroy


إقرأ المزيـــد ...

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

خطوة عملية لإنشاء مدونة أو موقع اليكتروني

لايمكن انشاء موقع اليكتروني منافس للمواقع العالمية العملاقة المهيمنة على الويب الااذا التزم المشرف على هذا الموقع بمجموعة من النقط الأساسية ولعل أهمها : الدقة في تحديد الكلمات المفاتيح ، اذ ينبغي توجية المقالة أو الصفحات المنشورة على الويب نحو كلمات وألفاظ بعينها ، فدقة استخدام الكلمات المفاتيح يساهم في تموقع أفضل في النتائج المحصل عليهاعلى محركات البحث.

ويبقى السِؤل مالسبيل الى تعزيز تموقع مدونة أومقالة أو موقع اليكتروني ليحتل صدارة قائمة نتائج البحث؟ فالمنافسة سرشة ولا مجال للصدفة في الدفع بعملك للمركز الأول ضمن قائمة طويلة قد تتعدى نتائج البحث فيها المليون نتيجة، لكن العدد المهول للنتائج يشكل بالمقابل حافزا كبيرا أمام محبي التحدي فذلك مؤشر على غزارة المجال وبالتالي كثرة المعلنين والمهتمين بالسياسات الاشهارية، وذلك مايثير شهية الباحثين عن الربح عبر الأنترنيت, فمثلا يتم البحث عن كلمة "ألعاب الفيديو" من طرف حوالي 620.432 شخص شهريا ، ويتم تداولها في أزيد من 000 900 25 صفحة مما يجعل احتلال المراتب الأولى على قائمة البحث أمرا صعبا ومن ثم فان اختيار الكلمات المفاتيح يتطلب نوعا من الحنكة والدريات بقواعد الويب ، اذ يستحسن مثلا اختيار كلمات أخرى تدور في نفس فلك " العاب الفيديو" "كألعاب الكمبيوتر" أو "خدع العاب الفيديو" أو ما شابه ذلك فهذه الكلمات المفاتيح هي من نفس الجنس لكنها تبدو أقل عمومية و أكثر تركيزا، وبالعمل عليها ستعمل على توجيه فئة مؤهلة ومتميزة.

اذن وقبل أن تنفق فلسا واحدا أو أن تستثمر دقيقة واحدة عليك الغوص لتوظيف كلمات مفاتيح رئيسية أقل تنافسية وأكثر تركيزا ، ثم يمكنك بعد ذلك الشروع في انشاء موقعك الشخصي, وكثيرة هي المواقع المجانية وشبه المجانية التي تتيح فرصة التعرف على الكلمات الأكثر شيوعا والتي يشتد عليها الطلب من طرف رواد الأنترنيت عبر العالم، - وان كانت سوق الأنترنيت العربية مازالت لم تواكب بعد نظيراتها
الأمريكية والأوروبية- ومن بين هذه المواقع : www.ouverture.fr موقع موجه للسوق الفرنسية وعموما مهما تكن اللغة التي تعتمدها لانشاء موقع اليكتروني فانه يتحيم عليك توظيف كلمات محددة للغاية وذات صلة بالمنتوج الذي سوف تعرضه أو الخدمة التي سوف تقدمها , فالدقة والتركيز وحسن اختيار الكلمات الأساسية هو ماسيعزز من تنافسيتك وحظوظ الانتقال بموقعك الى صدارة نتائج البحث,
بقي أن نشير الى أن هناك مواضع محدد من النص يحبذ تضمينها لهذه الكلمات المفاتيح ومنها :
- عنوان الموقع أو المدونة أو الصفحة المنشورة على الويب.
- بطاقة تعريف الموقع ووصف الخدمات أو المنتوج المعروض.
- عند بداية كل فقرة ، مع تضمين الفقرات المكتوية هذه الكلمات المفاتسح أو أخرى مشابهة.
- تمييز وابراز الكلمات الأساسية بألوان أو أحجام مخختلفة عن النص
إقرأ المزيـــد ...

الاثنين، 22 أغسطس، 2011

وظائف شاغــرة في قطر

البحث عن وظائف شاغرة هو بحق وظيفة في حد ذاته لما يتكلف معه الباحث من جهد ووقت، وايجاد وظيفة في القطاع الحكومي أو الخاص بما يتناسب و مؤهلات الباحث العلمية و الجسدية من الأمور التي تزيد الوضع تعقيدا ، فندرة فرص الشغل وتزايد عدد الراغبين في الحصول على وظيفة تضمن لهم الكرامة و العيش الرغد، بالإضافة الى الأوضاع التي تعيشها الأقطار العربية عوامل- بطبيعة الحال يمكن ربطها بعوامل أخرى ذاتية مرتبطة بالشخص الذي يطلب العمل ويبحث عن وظيفة – ساهمت في ركوض سوق الشغل، غير أنه وأمام هذا الركوض تبقى بوادر الأمل تلوح وبشكل كبير فكثير من الأقطار استطاعت أن تشكل استثناء و توفر فرص عمل غير محدودة ، ربما يعود الفضل في ذلك الى غنى هذه الدول، وأعني هنا توافرها على ثروات طبيعية كالبترول والغاز الطبيعي، وربما أيضا الى حسن التدبير وبعد النظر في اعتماد هذه الثروات مجرد وسيلة لامحور للتنمية والإزدهار( دولة الإمارات العربية المتحدة). قطر أيضا وهي باتت تعد من الدول العربية الرائدة في مجال التنمية بل انها الدولة الأصغر مساحة و الأكثر تأثيرا فقط لما لها من امكانات ولكونها عملت على استثمار ثرواتها بشكل سليم ومفيد، أصبحت الوجهة العربية الأولى المفضلة لدى العمالة العربية والأجنبية وبها من فرص الشغل الكثير ما يجعل نسبة الدخل الفردي لدى المواطن القطري تعادل بل تتجاوز أحيانا مثيلاتها في أوربا. والباحث عن وظائف حكومية في دولة
قطر سوف يتفاجأ حتما فالجهات الحكومية في دولة قطر تعلن بشكل متزايد و مستمر عن رغبتها في توظيف فئة كبيرة من طالبي العمل وإن كانت تشترط درجات عالية من الكفاءة والخبرة و التكوين العلمي و العملي، و تشمل طلبات التوظيف كافة المجلات, فإن كنت من ذوي الكفاءة، حاصلا على شهادة علمية عليا، أو على دبلوم مهني، فدولة قطر وجهة مثلى ستحصل فيها حتما على وظيفة حكومية,
الوظائف النسائية أيضا في دولة قطر فرصة لكثير من الإناث للإعتماد على أنفسهن بل و لإعالة أسرهن, فدولة قطر وعلى عكس نظيرتها من دول الخليج لاتفرض قيودا معينة على العمالة النسائية من مثل إجبارهن على ارتداء أزياء معينة أو تحديد نوع وشكل الوظيفة, وتبقى الحلاقة النسائية والعمل في محلات التجميل وبيع العطور من الفرص النسائية المتاحة في دولة قطر، غير أنه يمكن أيضا الإشتغال نادلات أوسائقات سيارات بالإضافة الى الأعمال النسائية المؤلوفة كالإستقبال والسكريتارية وغيرها. وبخصوص النساء المتوفرات على درجة علمية عالية فيمكنهن كنظرائهم من الرجال ممارسة الوطائف الراقية من مثل التطبيبب وأعمال الهندسة والمراقبة وغيرها,
القطاع الخاص يشكل فرصة عمل مناسبة أمام العمالة الذكورية الأجنبية، وان كانت في مجملها تعتمد على القوة البدنية كما في أعمال البناء و على الخبرة التي تحدد عادة قيمة الراتب الممنوح للعامل، فاذا كنت ترغب في وظيفة حكومية أو في القطاع الخاص واخترت التوجه الى دولة قطر فاعلم أنك حجزت التذكرة الأمثل,


إقرأ المزيـــد ...

الأحد، 21 أغسطس، 2011

تسيير مقاولة اليكترونية منزلية

حدد ما تريده من وراء ادارة عمل بالبيت
قبل الشروع في ادارة أي عمل انطلاقا من بيتك لابد وأن تجيب بشكل واضح صريح لايترك مجالا للبس او الغموض عن سؤال جوهري يفرض نفسه: مالذي أريده من وراء ممارسة هذا العمل؟ وان كنت –شخصيا- أؤمن ايمانا قطعيا بأنه متى توافرت الارادة الصادقة فذلك يعني حتما تحقيق المبتغى . ولكن لاضير من التذكير بأن الانتقال الى مرحلة التنفيذ و اعطاء الحياة لمشروع ما على الأنترنيت يستلزم البداية الحسنة حتى لاتختلط علينا الأمور بالنهاية فالأفضل عند منشإ أي مشروع تجاري اليكتروني أن يبدأ صغيرا ومعنى ذلك أن نستثمر فيه من الامكانات ماهو بسيط وغير مكلف ثم نرعاه حق رعايته ليصير في أوجه مكتسحا لمنافسيه ( ولكم في موقع مكتوب الذي تم اقتناؤه من طرف شركة الياهوYahoo مثال حي)
ان تدبير وادارة عمل من المنزل يفرض عليك تحقيق نفس انتاجية شركة أو مقاولة لها من الامكانيات مالا يتوفر لديك، لأجل ذلك ينبغي بكل بساطة تقديم خدمة متميزة يرتاح لها العملاء و يجدون فيها ضالتهم.
ثلاث قواعد لتسيير مقاولة اليكترونية منزلية
النجاح في أي مشروع له ضوابطه و محدداته وغالبا ما تكون قواعد مرتبطة بحسن التسيير وجودة التدبير و الأخذ بعين الاعتبار رغبة وحاجة العملاء و بخاصة الأوفياء منهم، فمن احترم القواعد أتقن اللعبة ويمكن تلخيص ضوابط التدبير الناجح لمقاولة ما فيما يلي :
- تخصيص ثلث من الوقت لتطوير تقنيات تسويق المنتوج
تخصيص الثلث الثاني للعمل الفعلي من أجل اشباع رغبات العملاء -
تخصيص الثلث الأخير لتحسين العروض وتطوير الإنتاجية -
اذ نتطلع في كثير من الأحيان الى الأفضل و نطمح للتميز متناسين أنه ينبغي البدء من نقطة البدء فنعمد الى تخطي وحرق مراحل أساسية لنبني مشروعا بدون أعمدة فيصير ابداعنا عديم الفائدة في وقت يمكننا فيه وبقليل من التبصر تجنب جميع المزالقة الممكنة و المحتملة فبناء مقاولة على أسس سليمة يرتكز على استثمار فكرة صحيحة في الوقت الأمثل.

إقرأ المزيـــد ...

السبت، 20 أغسطس، 2011

ماذا عن العمل بالبيت؟

تختلف أشكال الأعمال وتتنوع ماهيتها بتنوع ممارسيها وبتعدد الأنشطة التي تتم مزاولتها ويجمع الخبراء على أن العمل الأمثل هو الذي يدر ربحا طائلا ويتيح هامشا أكبر من الحرية.
وادارة عمل من البيت له من الحسنات ما يؤهله لان يكون بحق عملا يتنافس الكثير منا لممارسته فهو يسمح ب :
- جدولة زمنية أكثر مرونة
- تنظيم العمل وفق وثيرة شخصية خاصة
- توفير مزيد من الوقت لرعاية الأطفال
- تجنب الرحلات المكوكية الطويلة بين المكتب و المنزل
واذا كان لكل وظيفة قواعد يجب الالتزام بها و بروتوكول يجب حتما احترامه : اذ الزي العسكري مثلا مفروض ارتداؤه على كافة الأجهزة الأمنية في العالم ، والوزرة البضاء مميزة للطبيب و المدرس والجزار...فبالمقابل فان فان ادارة أعمال اليكترونية انطلاقا من محل سكناك تغيب فيه كل أشكال التكلفة و المشقة والحرج فيمكنك مباشرة أعمالك بلباس النوم أو.... دون أن تترك مقعدك، أضف الى كل ذلك أن هذا النوع من العمل يساهم في خفض كثير من النفقات التي غالبا ما تثقل كاهل الأجير الحكومي أو الممارس لتجارة تقليدية فالمدير للعمل أو للتجارة الاليكترونية يكون بفعله هذا قد قلص بل قد حد من كثير من النفقات الأساسية من مثل مصاريف الاجار والتنقل... ومن نفقات أخرى استثنائية كالحفلات وولائم العمل.... وهو بذلك يمنح لنفسه فرصة التمتع بحرية استثنائية ، فلا يكون ملزما بدفع أجور العمال ومصاريف الخدمات و الصيانة، وبالمقابل يكون قادرا على كسب عملاء جدد حتما ينتظرون منه الكثير لاجل ارضاء أذواقهم واحتياجاتهم اللامتاهية عبر الويب.

إقرأ المزيـــد ...

الجمعة، 19 أغسطس، 2011

مزايا انشاء أعمال تجارية على الأنترنيت

- الاستثمار في أعمال تجارية على الويب يتطلب الحد الأدنى من الامكانات المادية والبشرية فيمكن لفرد واحد ادارة موقع اليكتروني كما يمكنه ادارة تجارة في مواقع البيع والمزايدات و يمكنه أيضا استثمار فكرة كاختراع برنامج من برامج الألعاب أو الحاسوب، وبعض هذه الأعمال قد يكون مجانيا تماما و بالكامل وبعضها الآخر قد يتطلب تقنيات و شروط وظروف تتوفر في البعض وتغيب عند آخرين، وهناك من الأعمال بطبيعة الحال ما يتطلب بضع مئات بل آلاف من الدولارات لكن ما يهمنا نحن هو الشق المجاني للعمل و الربح باستخدام الشبكة العنكبوتية.
- العمل بالمنزل و باعتماد الأنترنيت يمنحك الكثير من المرونة خاصة عندما تتمكن من ضبط آليات التجارة الاليكترونية المباشرة .
- دوام جزئي، أم دوام كامل: هذا النوع من العمل يتيح لك فرصة تدبير الوقت حسب ارادتك و وفق هواك فيمكنك أن تختار جدولك الزمني الخاص بك و على النحو الذي تراه يتماشى وأهدافك.
- الأرباح غير محدودة فليس هناك سقف للأرباح والممارس للتجارة الاليكترونية تبقى مكافأته مرتبطة بطبيعة المجهود المبذول.
والآن حاول تسخير سلطة الانترنيت لاجراء معاملات تجارية اليكترونية ولتكن نقطة البدء اطلالة صغيرة على أكبر سوق أكبر فضاء للتجارة في العالم . بالولوج الى هذه السوق للتعاملات التجارية الفورية على الانترنيت انه : الاي بايe bay
تجعل منتوجك معروضا على أزيد من 40 مليون مشتري نشيط وتضمن توسعا يمتد على أزيد من 1.8 بليون صفحة يتم زيارتها شهريا على هذا الموقع ، و السبيل لولوج سوق بهذا الحجم و عرض منتوج انطلاقا من البيت ودون تكبد أعباء التجارة التقليدية لا يعدو أن يكون بضع أدوات متوفرة حتما لديك من مثل : حاسوبك الشخصي المرتبط بالشبكة العنكبوتية و هكذا يمكنك تسويق منتوجك من البيت في أكبر سوق في العالم.

إقرأ المزيـــد ...

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

اجعل من وقتك وجهدك على الويب عملا مدرا للربح

كثير من المداومين على استعمال شبكة الأنترنيت ممن يعتبرون أنفسهم مدمني الويب يودون لو كان لهم مواقعهم الخاصة يطرحون فيها أفكارهم ويفتحون من خلالها نوافذ للنقاش وتبادل الآراء و الخبرات والمعارف। وكثيرون أيضا هم أولائك الذين يبحثون في امكانية تحويل الساعات الطوال التي يقضونها خلف حواسبهم الى عمل منتج يدرعليهم ربحا، وكثيرون هم الذين يراودهم حلم استحداث أعمالهم الخاصة والمنتجة على شبكة الأنترنيت باعنماد منازلهم و سكناهم مقرا لادارة هذه الأعمال. قد يبدو الأمر صعبا وربما ضربا من الخيال ان كنت تفكربنفس طريقة عموم الناس، أما وقد وجهت هذا الخطاب لفئة متميزة ممن
يحلمون بانشاء مقاولة اليكترونية فلابأس من تذكيرهم بأن نجاح أي مشروع انما يقتضي التضحية والعمل الجاد. فمهما تكن اهتماماتك وميولاتك الشخصية ، فالحل يكمن في اعتماد نشاط تستغل فيه هذه الميولات والمهارات لانشاء عمل موازي مدر للربح - على الأنترنيت –

إقرأ المزيـــد ...

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

ما هو مشروعك؟ انشىء حسابك الآن

نحن من يخلق الأمل في نفوسنا ونحن أيضا من يصنع التذمر و الاستياء ونحن من يكرس خيبة الأمل و الاحباط اذن المسألة هنا تتعلق بارادات فبوجود الارادة لا مستحيل، وبدون معرفة أو تصور مسبق للمبتغى لاشيىء ممكن،وتظل الرؤيا ضبابية الى حين ازالة الغشاوة ومعرفة ما تريد فهل أنت على علم يقين بمطامحك؟ أن تحدد الفكرة الأمثل في الوقت الأمثل ( في ميدان التجارة) معناه اكتساح السوق وتحقيق الطائل من الأرباح فالربح ينطلق من العثور على فكرة صائبة واستثمارها في الوقت المناسب مع ما يستلزم ذلك من احترام للقواعد والضوابط التي من شأنها الاسهام في دفع عملك نحو التقدم و الاستمرار .
فاذا كانت رغبتك صادقة و فكرتك واضحة فلم لاتنشىء منذ اللحظة مقاولة خاصة بك في عالم التجارة الاليكترونية ولنسميها [ مقاولتي.كوم ] لاجل ذلك ينبغي أولا وضع الحصان أمام العربة فالعمل التجاري الاليكتروني يتأسس على التفكير المعقول والحس السليم على الايمان الراسخ بأن مشروعك قابل للتطبيق.
وهذا يجعلنا نتموقع في احدى وضعيتين اما أن تكون:
- الفكرة غير واضحة ومجال العمل ملتبس وهذا يفترض القيام بمجهود أكبر عن طريق جمع تشكيلة من المعلومات الأساسية حول المجال الذي يمكن أن يكون محط اهتمامك و العمل على صقل مواهبك ( و هذه المدونة ستكون في قادم المقالات موجها يرشدك الى ماهو أساسي لبناء مقاولة اليكترونية) .
الفكرة واضحة و الخارطة مرسومة في ذهنك وما ينقصك الا البدء الفعلي لعمل تجاري اليكتروني . فلتكن الخطوة المقبلة انشاء مدونة مجانية أو موقع مربح .
لاشارة يمكن انشاء مدونات مجانية و الحصول على ارباح مادية صافية في أي مكان من المعمور.
إقرأ المزيـــد ...

الأحد، 14 أغسطس، 2011

الأهداف أيضا لها ثمن

لكل منا أهداف خاصة وطموحات فردية وأحلام مشروعة و التفكير في هدف بعينه و الايمان بتحقيقه محفز أساسي للعمل وهو أول خطوة على درب النجاح كما انه تذكرة سفر طويل عنوانه العمل الجاد المثمر.

ولكي يسفر العمل على نتائج مثمرة كان لزاما على كل مبتدع لعمل ما وضع خطة واستراتيجية تشكل خارطة طريق و تحدد بالضبط نقطة البدء وتبين بكل جلاء الثمار المبتغاة من وراء المجهود المبذول ، فخطة العمل تعد عنصرا حاسما و أساسيا في تحقيق الأهداف اما بشكل كلي أو جزئي وربما في التخلي عن المشروع برمته في بدايته أو منتصفه فيصيرا تبذيرا للوقت والجهد وداعيا من دواعي الفشل المؤدي للتذمر ، و كما يقول الخبراء دراسة مشروع يمكن أن تكلف أكثر من ثلث ميزانيته المرصودة مما يحيلنا الى القول

بأن النجاح في بلورة فكرة معينة وبخاصة على الأنترنيت و التسويق لها يقتضي دراستها بشكل معمق و دراسة الفئة المستهدفة منها وكما سبق فانه يفترض في هذه الدراسة أن تكون ملمة مستفيضة تأخذ بعين الاعتبار كافة الخطوات التي تقود لجعل هذه الفكرة منتجة الى أبعد الحدود ، وأسوق في هذا الصدد مثالا من الواقع المحسوس فاذا كان عزمك فتح متجر لبيع منتوج ما فعليك أولا القيام بدراسة شاملة تحدد من خلالها قائمة بما يتعين عليك فعله قبل البدء ضمانا للنجاح وتقليلا من احتمالات الخسارة ومن ذلك:
- معرفة استعداداتك و تحديد ميولاتك ومهاراتك في التعامل والتسويق ومواجهة الأزمات....
- تقييم احتياجات السوق للمنتوج المراد ترويجه
- احصائيات وتحليلات لوتيرة استهلاك هذا المنتوج
- الاتصال بخبراء و الاطلاع المستمر على مستجدات المجال الذي تشتغل فيه
- التدبير الراشد للنفقات و العائدات ضمانا لتوسيع مجال التسويق
و الخلاصة أ أصعب وأهم خطوة يمكن الاقبال عليها عند ولادة مشروع ما و العمل على انجاحه هي : الارادة و الايمان بالنجاح.
إقرأ المزيـــد ...

السبت، 13 أغسطس، 2011

إدارة عمل انطلاقا من البيت



العمل بالمنزل أو بدء عمل تجاري يتخذ البيت مقرا لادارته ذاك حلم العديد من الحرفيين و التجار وكثير من الناس، هو في الحقيقة حلم صفوة النخبة اولائك الذين يؤمنون بامكانية العمل و الكسب وفق خصوصيات محيطهم وتبعا للأهوائهم . فكثير من الحرف و المهن و الوظائف يمكن تقاسمها مع الآخرين وادارتها عن بعد فهي لاتفرض بالضرورة مقرا اجتماعيا أو محلا بعينه تنطلق منه انتاجيتها بل يمكن ممارستها و التسويق لها باعتماد تقنيات محددة ، اذ تسويق منتوج ما يستلزم سياسة اشهارية ناجحة : و الاعلاتات على الأنترنيت [ الفيديو- الايميل- البرامج الاشهارية و خدمات محركات البحث] كما في الاعلاتات الاذاعية و الاعلانات المتلفزة تشكل خطوات هامة في التعريف بمنتوجك و نشره على أوسع نطاق .
و للتذكير فالمنتوج المقصود هنا ليس بالضرورة ماديا ملموسا بل يمكن أن يكون مجرد فكرة – كهذا النص الذي أنت بصدد قراءته- وهذا هو بيت القصيد.
ان العمل و الكسب انطلاقا من البيت له حسناته التي ربما لايمكن اكتشافها الا بالممارسة الفعلية لهذا العمل، وهنا أطلق مجددا دعوة للتفكير الجاد لبداية عمل تديره انطلاقا من بيتك ، ولما كان كل شغل وليدا لفكرة تتبلور لتنضج ثم تصبح قابلة للتطبيق فاني أدعوك لأن تجعل هذه اللحظة حاسمة وهذا الوقت مثاليا لاتخاذ قرار جاد و الاشتغال على فكرة قد تغنيك وتثري حياتك. فغالبا ما نتحمس لانجاز عمل ما أو الاشتغال على فكرة معينة وكثيرا ما يصير حماسنا اندفاعا يتلاشى ليخفت ويموت في اللحظات القليلة المقبلة. فلم لا تتعود على جعل قراراتك عملية أكثر وعوض أن تقول " أنا سوف أفعل كذا و كذا.." " سأكسب المزيد من المال..." " سأمارس الرياضة ..." " سوف أبحث عن وظيفة..." لماذا لا تأخذ ورقة وقلما وتسطر برنامجا محددا و تدون فيه اهدافك القريبة و مراميك البعيدة ولعل أفضل يوم لتحقيق هذه الأهداف هو هذا اليوم بالذات وأفضل لحظة للبدء بالنجاح أو تحقيق المزيد منه هي هذه اللحظة، فمن المسلم عند صغيرنا وكبيرنا أن الشهر يتألف من ثلاثين يوما و بانجازك لخطوة ايجابية واحدة في اليوم يكون النتيجة ثلاثين خطوة عند نهاية الشهر.
إقرأ المزيـــد ...

الجمعة، 12 أغسطس، 2011

فرصتك للعمل بالبيت وانشاء مقاولة بالمنزل


الوظيفة الحكومية حلم ... نعمة....نقمة !!!؟؟؟؟؟

سؤال تكرر ومازال يتكرر عبر الأجيال بالمدرسة الابتدائية، ما طموحاتك المستقبلية؟ مالمهنة أو الوظيفة التي تودها مستقبلا؟ ماذا تريد أن تصير؟... من منا لم يسأله أستاذه هذا السؤال؟ وقطعا فالاجابات ورغم غزارتها وتنوعها تبقى مرتبطة بالوظائف الحكومية و القطاع العمومي و مؤسسات الدولة. ففي الغالب الأعم لايطمح أحد منا أن يشتغل لحسابه الشخصي ويمارس أعمالا حرة ، وقد يبدو الأمر منطقيا و معقولا عندما يوجه السؤال الى فئة عمرية كتلك التي تدرس في المستويات الابتدائية ، لكن ما نقرأه من خلف تلك الاجابات هو التصور الرائج للعامة حول كيفية كسب الرزق فالقطاع العمومي صمام أمان يحمي الموظف من ازمآت قد يتعرض لها من يمارس أعمالا في غير القطاع الحكومي، فكأن من يركن الى الوظيفة العمومية انما يحمي نفسه و يؤمنها فهو ضامن لراتب شهري ربما دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن سبل تطوير مصدر رزقه.

قد يبدو لكثير من العامة أن الظفر بوظيفة حكومية حلم يجب النضال من أجل تحقيقه، لكن الأيخفي مايراه الكثيرون نعمة في طياته نقمات كبرى؟ أو ليس الأجير محدود الدخل فاقد الحرية ملتزما ببيروقراطية يفرضها التنظيم الاداري؟ أو ليس فوق كل ذي سلطة رئيس ينظر اليه على أنه مرؤوس يجب أن يخضع للتعليمات ويسهر على تطبيق البرامج وفق آليات معينة وجدولة زمنية محددة؟
بلى .... انها الاجابة الأ
صح، ورغم ذلك مازال العموم راسخ القناعة بأنه انما خلق ليصير أجيرا في القطاع الحكومي، سلوك يكرسه أيضا أصحاب الشهادات العليا الحالمون الهائمون بوظيفة عمومية وهم على علم يقين أنهم بولوجها سيتقاضون ما يسد حاجيات المأكل و المشرب لاغير، ومع ذلك يناضلون ويرفعون الشعارات من أجل ماذا ؟؟؟ من أجل مزيد من العبودية من أجل التخلي عن حرياتهم لصالح الأجير.
أو لم يرج في خاطرك يوما أيها القارء عقد مقارنة بين أجير وتاجر؟ أيهما عيشه أرغد؟ أيهما يمتلك السيارات الفاخرة و الفيلات الفخمة؟ أيهما أكثر حرية؟ .... طبعا المقارنة تصب في ميزان التاجر ، وفي الآثر : علموا أبناءكم التجارة ولا تعلموهم الاجارة।

وها أنا أضع بين يديك فرصة تتعلم فيها بعض قواعد التجارة الاليكترونية فتدير عملا انطلاقا من بيتك من دون استثمارات ولا رئيس يتحكم في جدول أعمالك فهل أنت مستعد للبدء। ان من بين ما ستحتاج اليه من عدة كثير من الاصرار والعناد وقليل من الصبر وبتر اليأس و التذمر عند مواجهة العقبات سؤال تكرر ومازال يتكرر عبر الأجيال بالمدرسة الابتدائية، ما طموحاتك المستقبلية؟ مالمهنة أو الوظيفة التي تودها مستقبلا؟ ماذا تريد أن تصير؟... من منا لم يسأله أستاذه هذا السؤال؟ وقطعا فالاجابات ورغم غزارتها وتنوعها تبقى مرتبطة بالوظائف الحكومية و القطاع العمومي و مؤسسات الدولة. ففي الغالب الأعم لايطمح أحد منا أن يشتغل لحسابه الشخصي ويمارس أعمالا حرة ، وقد يبدو الأمر منطقيا و معقولا عندما يوجه السؤال الى فئة عمرية كتلك التي تدرس في المستويات الابتدائية ، لكن ما نقرأه من خلف تلك الاجابات هو التصور الرائج للعامة حول كيفية كسب الرزق فالقطاع العمومي صمام أمان يحمي الموظف من ازمآت قد يتعرض لها من يمارس أعمالا في غير القطاع الحكومي، فكأن من يركن الى الوظيفة العمومية انما يحمي نفسه و يؤمنها فهو ضامن لراتب شهري ربما دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن سبل تطوير مصدر رزقه.


إقرأ المزيـــد ...

الخميس، 11 أغسطس، 2011

مولود جديد في عالم المال و الأعمال و التجارة الاليكترونية

بسم الله الرحمان الرحيم

في أولى مقالاتي في هذه المدونة التي أتمنى لها النجاح أود أن أرحب بكل زائر اختار التوقف قصدا أو عن طريق الصدفة في هذا الفضاء الذي سأخصصه – ان شاء الله- في مقتبل الأيام للحديث عن الوجه الايجابي للأنترنيت والذي مازال محجوبا عن الكثير من مستعمليه، فليس الأنترنيت بعالميته مجرد ناقل للمعلومات أو غرفا للدردشة أو مجموعة فيديوهات للذكرى أو التسلية بل هو أيضا فرصة ليس فحسب للكسب والحصول على دخل مريح وانما أيضا فرصة للاستقلال طبعا لأولئك الراغبين في توسيع هامش حرياتهم الشخصية والانتقال بذواتهم من العمل لدى مشغل مادي (أشخاص وشركات) أو معنوي ( الدولة) الى العمل وفق ارادتهم الشخصية ودون وجود رئيس يحدد مسار العمل أو كيفيته و دون الالتزام بجدولة زمنية مفروضة.

لعل أولى الخطوات التي تجعلك أيها القارىء منجذبا الى هذه السطور وما يليها هي مدى اهتمامك أو ايمانك بامكانية الحصول على دخل شهري قار باعتمادك على هذه الشبكة العالمية ودون ان تنفق قطعة نقدية واحدة، كل ما هو مطلوب منك :
جهاز حاسوب مرتبط بشبكة الانترنيت و ابتداع فكرة ثم جذب المتصفح لقراءتها – وآليات ذلك سنشرحها مفصلة في القادم من مقالاتنا- فكل الخبراء يقرون بأن السر الأول للنجاح على شبكة الانتريت هو قدرتك على جذب أكبر عدد من القراء و المهتمين الى فكرة معينة وليس ذلك بالأمر الهين طبعا اذ يتحتم عليك دائما تقديم الأفيد فلا أحد يتذكر صاحب المرتبة الثانية مما يفرض عليك احتلال الصدارة دائما.

وتبسيطا لما سبق أسألك أيها القارىء : هل تؤمن بامكانية تغيير حياتك باعتماد عمل على الأنتريت؟ هل باستطاعتك تخصيص ساعة أو ساعتين يوميا على أقصى تقدير لتمارس عملا قد يغنيك عن عملك الأساسي الآني؟ أتتصور أنه بامكانك الحصول على دخل فردي شهري صافي قد يصل الى خمسة آلاف يورو دون أن تستثمر فلسا واحدا؟

نعم أم ذاك ضرب من الخيال؟

اجابتك مهمة ومهمة جدا لانها ستحدد استمرارك أو انسحابك، اذ أول الأشياء المطلوبة منك هو الايمان بالفكرة حتى اذا تبلورت صرنا للبحث في آليات العمل ثم بقليل من العزم والصبر نلنا مبتغانا. فحكمك بامكانيتها يعني تلقائيا النجاح وما النجاح الا ارادة، وحكمك بعدمها سيقودك الى الفشل وأضرب على هذا مثلا بتلميذين أولهما يضع الرسوب في مقابل الانتحار وثانيهما يعتبر أنه وفي حال نجاحه فذلك محض صدفة . فالتلميذ الأول قد حكم مسبقا على نفسه بالنجاح اذ هو لايرضى عنه بديلا بينما الثاني هو مؤمن ايمانا قطعيا بالفشل و الرسوب ، فكذلك الحياة ايمان وعمل فصبر ثم رضى.
أيها القارىء وما دمت مستمرا في قراءة هذه السطور فمن واجبي أن أهنئك وأهنىء نفسي وأعلمك بأني سوف أطلعك في القادم من مقالاتي على كثير مما جنيته من أعمالي على الأنتريت فقط لاقدم اليك دليلا يحفزك على العمل بجد لكسب حياتك أو تغييرها باعتماد الويب. فمحور هذه المدونة هو العمل بالبيت وكسب المال بأبسط الطرق ودون استثمارات وذلك يستلزم العمل على مجموعة من المحاور الفرعية منها على سبيل المثال:
- انشاء مدونة أو موقع اليكتروني مجاني مدر للربح
- اطلالة على طرق وآليات السياسة الاشهارية على الأنترنيت
- تقنيات التجارة الاليكترونية (الايمايل التجاري، خدمات البيع بالنسبة المائوية، مواقع المزادات والمزايدات التجارية...)
- الأعمال المنزلية المادية ( اليدوية ) = جعل المنزل ورش مصغر
ولاتنس أن الايمان القوي بالفكرة هو الخطوة الأولى نحو النجاح
إقرأ المزيـــد ...